أويس كريم محمد

214

المعجم الموضوعي لنهج البلاغة

غيرها لا زاجر ولا واعظ ( خ 90 ) . من نصب نفسه للنّاس إماما فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره ، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه ، ومعلَّم نفسه ومؤدّبها أحقّ بالأجلال من معلَّم النّاس ومؤدّبهم ( ح 73 ) . لا تكن ممّن . . . يصف العبرة ولا يعتبر ، ويبالغ في الموعظة ولا يتّعظ ، فهو بالقول مدلّ ، ومن العمل مقلّ . . . يرشد غيره ، ويغوي نفسه ( ح 150 ) . الدّاعي بلا عمل ، كالرّامي بلا وتر ( ح 337 ) . أيّها النّاس ، استصبحوا من شعلة مصباح واعظ متّعظ ( خ 105 ) . إنّ كلام الحكماء إذا كان صوابا كان دواء ، وإذا كان خطاء كان داء ( ح 265 ) .